أحيا فرع المنظمة المغربية لحقوق الإنسان بوجدة الذكرى الخمسينية للطرد الجماعي الذي تعرض له آلاف المغاربة من الجزائر سنة 1975، من خلال مائدة مستديرة شارك فيها باحثون وحقوقيون وضحايا الترحيل.
الشهادات أكدت تعرض المرحّلين لمعاملة مهينة، بعد تجريدهم من ممتلكاتهم وتجميعهم في شاحنات مكشوفة في عزّ الشتاء قبل رميهم في معابر حدودية مثل زوج بغال وبني ونيف، في خرق واضح للمواثيق الدولية، وبالتزامن مع عيد الأضحى.
المتدخلون ربطوا الطرد بالسياق السياسي المرتبط بالمسيرة الخضراء وترسيم الحدود سنة 1972، مشيرين إلى طبيعة النظام الجزائري حينها الذي كان يحكم عبر “مجلس الثورة”.
كما اعتبروا أن متابعة المسؤولين أمام الهيئات الدولية تبقى معقدة، مؤكدين أن جبر ضرر الضحايا يتطلب جهودًا واسعة من المنظمات الحقوقية.
20 دقيقة : عادل بوحجاري
الصورة لانفاس بريس













