نظمت المؤسسة المغربية للنهوض بالتعليم الأولي لقاءً علمياً للحديث عن آليات اشتغالها، حيث أبرز رئيس المؤسسة نور الدين بوطيب تاريخ تأسيسها منذ 2008 وتعاونها مع وزارة التربية الوطنية ووزارة الداخلية وعدد من الشركاء، لتغطية أكثر من 60% من الوحدات التربوية على الصعيد الوطني. يهدف هذا العمل إلى بناء منظومة متكاملة تشمل البحث العلمي، الإنتاج التربوي، التكوين الأساسي والمستمر، والتأطير الإداري والتقني.
أوضح بوطيب أن المؤسسة لا تركز فقط على تعليم اللغات، بل تمنح أهمية كبرى للمهارات الأساسية لدى الطفل، بما يعزز ثقافته المتنوعة وقدرته على التفاعل الاجتماعي. ويأتي ذلك عبر أنشطة موازية تساهم في صقل شخصية الطفل وبناء حصانة معرفية، من خلال دمج مواد متنوعة مثل التاريخ والجغرافيا والموسيقى في العملية التعليمية.
تتبنى المؤسسة بيداغوجيا المشروع التي تعتمد على اللعب والحكايات والمسرح لتعزيز التعلم الفعّال، مع التركيز على خطة «أطفالنا 2030» التي تجعل المهارات أداة رئيسية للمدرس في الوصول إلى جميع الأطفال داخل القسم، والكشف عن هوياتهم ومواهبهم الإبداعية، مع توجيهها بما يتناسب مع كل طفل.
كما شدد بوطيب على أهمية الجمع بين طرق التعليم التقليدية والتقنيات الحديثة، بما في ذلك استخدام الروبوتات والألواح الإلكترونية لتعزيز التفكير وتنمية القدرات لدى الأطفال. هذه المقاربة تهدف إلى خلق نظام تعليمي متجدد يواكب التحولات التربوية والتقنية، ويحفز التعلم الذاتي ويطور مهارات التواصل والحركة والتفكير لدى الطفل.














