تشهد عدد من مناطق المغرب خلال الأيام الأخيرة تزايدا مقلقا في حالات الإصابة بعدوى تنفسية حادة، أثارت مخاوف واسعة وسط المواطنين والمهنيين الصحيين، خاصة في ظل تسجيل مضاعفات خطيرة لدى الفئات الهشة.
وفي هذا السياق، وجهت البرلمانية حنان أتركين سؤالا كتابيا إلى وزير الصحة والحماية الاجتماعية، حول الإجراءات الوبائية والعلاجية المتخذة للتحكم في ما بات يُعرف إعلاميا بـ“الإنفلونزا الخارقة”، وما يرافقها من أعراض قوية ومضاعفات تنفسية مقلقة.
وأكدت أتركين أن الانتشار السريع لهذه العدوى يطرح تساؤلات جدية حول جاهزية المنظومة الصحية، سواء من حيث الرصد الوبائي المبكر أو القدرة على التدخل العلاجي والاستشفائي، مطالبة بتوضيح التدابير المعتمدة لتعزيز نظام اليقظة وتتبع السلالات الفيروسية المتداولة.
كما استفسرت عن مدى توفر الأدوية المضادة للفيروسات ووسائل التشخيص البيولوجي، خصوصا اختبارات الكشف عن الفيروسات التنفسية، في ظل الضغط المتزايد على المؤسسات الصحية.
ونبهت البرلمانية إلى الوضعية الحرجة التي تعرفها بعض المستشفيات، داعية إلى الكشف عن الإجراءات المتخذة لدعم أقسام المستعجلات والإنعاش من حيث الموارد البشرية والتجهيزات الطبية لمواجهة تزايد الحالات.
وفي الجانب الوقائي، طالبت أتركين بتوضيح استراتيجية الوزارة بخصوص التلقيح الموسمي، ومدى نجاعته في الحد من الحالات الخطيرة وتقليص المضاعفات، إلى جانب إبراز التدابير التواصلية لتأطير المهنيين الصحيين وتحسيس المواطنين بسبل الوقاية والحد من العدوى.
20 دقيقة : عادل بوحجاري













