مع تزايد التقلبات الجوية وانخفاض درجات الحرارة بعدد من مناطق المملكة، رفعت السلطات العمومية من مستوى الجاهزية لحماية الساكنة وضمان سلامتها خلال الموسم الشتوي الجاري.
وأكد وزير الداخلية عبد الوافي لفتيت، اليوم الإثنين، أن مصالح وزارة الداخلية والقوات المسلحة الملكية تقوم بتعبئة شاملة لمواجهة المخاطر المحتملة لموجات البرد وتساقطات الثلوج، تنفيذًا للتعليمات السامية للملك محمد السادس.
وأوضح لفتيت، خلال جلسة الأسئلة الشفوية بمجلس النواب، أن القوات المسلحة الملكية أقامت، بأمر من جلالة الملك، ثلاثة مستشفيات عسكرية ميدانية بكل من جماعة تونفيت بإقليم ميدلت، وجماعة ودكان بإقليم الحوز، وجماعة أيت محمد بإقليم أزيلال، حيث شرعت في تقديم خدماتها الطبية لفائدة الساكنة المتضررة.
وفي السياق ذاته، أشار الوزير إلى أن مؤسسة محمد الخامس للتضامن تواصل تقديم مساعداتها الإنسانية العاجلة للساكنة المهددة بموجة البرد، مبرزًا أن العملية شملت إلى حدود اليوم أكثر من 859 دوارًا ضمن 100 جماعة تابعة لـ16 إقليمًا، مع العمل على تعميم الدعم على باقي المناطق المعنية.
وأضاف أن وزارة الداخلية تعتمد، مع بداية كل موسم شتوي، حزمة من الإجراءات الوقائية والتدابير الاحترازية للحد من الآثار السلبية لموجات البرد وتساقطات الثلوج، خاصة بالمناطق القروية والجبلية، في إطار مقاربة استباقية لحماية الأرواح وضمان استمرارية الخدمات.
20 دقيقة : عادل بوحجاري













