الشواهد الطبية الوهمية تضع العدالة في مأزق واعتراف بصعوبة ضبطها

31 ديسمبر 2025
الشواهد الطبية الوهمية تضع العدالة في مأزق واعتراف بصعوبة ضبطها

عاد ملف الشواهد الطبية الوهمية ليطفو على سطح النقاش البرلماني، بعدما أقر وزير العدل بصعوبة ضبط هذا المجال، معترفا بغياب آليات قانونية دقيقة لمراقبة الشهادات الطبية التي تخضع للسلطة التقديرية للأطباء.

وأوضح المسؤول الحكومي أن وزارته حاولت تعزيز دور الطب الشرعي من خلال تكوين أطباء مختصين، غير أن ضعف الإمكانيات والتحفيزات يحد من فعالية هذه الجهود، مشيرا إلى أن تعويض الطبيب الشرعي عن عمليات التشريح لا يتجاوز 100 درهم وفق المصاريف القضائية المعمول بها.

وسجل الوزير وجود انتقادات دولية موجهة للمغرب في هذا المجال، مؤكدا أن التدابير الحالية غير كافية لمعالجة الإشكال بشكل جذري.

وفي تعقيباتهم، حذر نواب من الأغلبية من خطورة الشواهد الطبية غير الدقيقة أو المبالغ فيها، لما قد يترتب عنها من آثار قانونية جسيمة، خاصة عندما يتم تحديد عجز يفوق 21 يوما، وهو ما قد يؤدي إلى اعتقالات وبناء مراكز قانونية على معطيات طبية مشكوك في صحتها، بما يمس بضمانات المحاكمة العادلة ومبادئ العدالة والإنصاف.

20 دقيقة : هيئة التحرير

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

باستمراركم في تصفح هذا الموقع، نعتبر أنكم موافقون على استخدامنا لملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" أو التقنيات الأخرى المماثلة لها والتي تتيح قياس نسب المتابعة وتقترح عليكم خاصيات تشغيل ذات صلة بمواقع التواصل الاجتماعي أو محتويات أخرى أو إعلانات قائمة على خياراتكم الشخصية

موافق