برزت أوضاع عدد من الأسر المتضررة من الفيضانات التي شهدتها مدينة القصر الكبير، حيث تركزت الجهود في المرحلة الأولى على إنقاذ السكان وضمان سلامتهم، على أن يلي ذلك حصر الأضرار والبحث في سبل جبر الخسائر التي تكبدتها العائلات المتضررة.
وفي هذا السياق اكدت فاطمة الزهراء المنصوري فاطمة الزهراء المنصوري أن الأولوية القصوى عقب الفيضانات التي ضربت مناطق بالشمال، خاصة مدينة القصر الكبير، تظل إنسانية بالدرجة الأولى، مؤكدة أن الجهود منصبة حاليا على إنقاذ الأرواح وتأمين سلامة السكان.
وأوضحت أن السلطات ستباشر، بعد انتهاء مرحلة الطوارئ، عملية إحصاء شامل للأسر المتضررة بتنسيق بين القطاعات المعنية، بهدف تقييم الأضرار المادية والاجتماعية التي خلفتها السيول.
وأضافت أن الحكومة تدرس إمكانية تقديم تعويضات وحلول لفائدة المتضررين، وفق مقاربة تضامنية تأخذ بعين الاعتبار أوضاع الأسر المتضررة وحجم الخسائر التي تكبدتها، على أن يتم الإعلان عن الصيغ العملية بعد استكمال المعطيات الميدانية.
وتأتي هذه التطورات في ظل تزايد المخاطر المناخية التي تعرفها عدة مناطق، ما يعيد إلى الواجهة أهمية الجاهزية الاجتماعية والتضامن المؤسساتي لمواكبة الأسر المتضررة في فترات الكوارث الطبيعية.
20 دقيقة : عادل بوحجاري














