أمطار الخير تنعش الآمال لدى الأسر القروية بعد سنوات من القلق

1 فبراير 2026
أمطار الخير تنعش الآمال لدى الأسر القروية بعد سنوات من القلق

يرتبط الاستقرار الاجتماعي في العالم القروي بشكل وثيق بتقلبات الموسم الفلاحي، حيث يشكل توفر الأمطار والمياه عاملا حاسما في معيش السكان وفي دينامية الأنشطة الاقتصادية المحلية.

وفي هذا الإطار، شدد مصطفى بايتاس على أن التساقطات المطرية والثلجية المهمة المسجلة مؤخرا تبشر بموسم فلاحي جيد، وهو ما يحمل انعكاسات اجتماعية مباشرة على الأسر القروية.

تحسن الموسم يعني فرص عمل موسمية أكبر، وتحسناً في دخل الفلاحين ومربي الماشية، بعد سنوات تأثرت بضعف التساقطات وارتفاع كلفة الأعلاف، كما يعزز الإحساس بالاستقرار في المناطق التي عانت من ضغط مائي متواصل.

20 دقيقة : عادل بوحجاري

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

باستمراركم في تصفح هذا الموقع، نعتبر أنكم موافقون على استخدامنا لملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" أو التقنيات الأخرى المماثلة لها والتي تتيح قياس نسب المتابعة وتقترح عليكم خاصيات تشغيل ذات صلة بمواقع التواصل الاجتماعي أو محتويات أخرى أو إعلانات قائمة على خياراتكم الشخصية

موافق