انعكست التحولات الإيجابية في الموسم الفلاحي على الأوضاع الاجتماعية بالعالم القروي، حيث ساهم تحسن التساقطات المطرية في إنعاش المراعي وعودة النشاط إلى الحقول بعد سنوات من الجفاف المتواصل وفق ما اكده وزير الفلاحة .
فبرامج الدعم التي أطلقتها وزارة الفلاحة مكنت عدد كبير من الفلاحين الصغار ومربي الماشية من تجاوز جزء من الصعوبات، سواء عبر توفير المدخلات بأسعار مدعمة أو من خلال التأمين الفلاحي والمواكبة التقنية، وهو ما أعاد الثقة تدريجيا لدى الساكنة القروية.
كما ساهم تحسن الغطاء النباتي في تخفيف الضغط على مربي الماشية، في وقت تواصل فيه الدولة صرف دعم مخصص لإعادة تشكيل القطيع الوطني، ما يعزز الاستقرار الاجتماعي بالمناطق القروية.
20 دقيقة













