شهدت عدة مناطق فلاحية بالمملكة تحسنا ملحوظا في وضعيتها المائية بعد التساقطات المطرية والثلجية الأخيرة، ما انعكس إيجابا على المراعي والسدود الموجهة للري وفق تقرير وزارة الفلاحة .
كما ان ارتفاع مخزون السدود وتحسن الغطاء النباتي ساهما في إعادة النشاط إلى مناطق عانت لسنوات من ندرة المياه، خاصة في الأحواض الفلاحية الكبرى والمناطق الرعوية، حيث بدأت مؤشرات التعافي تظهر بشكل تدريجي.
هذا التحسن المجالي يعزز فرص استقرار النشاط الفلاحي في مختلف الجهات وفق ما اكده وزير الفلاحة ، ويمهد لمرحلة جديدة عنوانها استعادة التوازن بعد مواسم صعبة اتسمت بالجفاف وقلة الموارد المائية.
20 دقيقة :













