عبّر الائتلاف المدني من أجل الجبل عن قلقه من تداعيات الاضطرابات الجوية الأخيرة التي تسببت في فيضانات وانجرافات وعزلة لعدد من القرى، خصوصا بالمناطق الجبلية التي تعاني هشاشة البنيات التحتية وضعف الولوجيات.
ورغم تنويهه بإعلان الحكومة حالة كارثة وتصنيف أقاليم العرائش والقنيطرة وسيدي قاسم وسيدي سليمان مناطق منكوبة مع إقرار دعم مالي للمتضررين، استغرب الائتلاف استثناء أقاليم جبلية مثل تاونات وشفشاون والحسيمة ووزان وتازة، رغم تسجيل أضرار ميدانية كبيرة شملت الطرق والمساكن والخدمات الأساسية.
واعتبر أن هذا الاستثناء يمس بمبدأ العدالة المجالية، داعيا إلى إدماج الأقاليم المتضررة ضمن لائحة المناطق المنكوبة، وإجراء تقييم ميداني شامل، وفك العزلة وإصلاح البنيات التحتية، مع ضمان تعويضات شفافة ودعم مباشر للأسر والفلاحين المتضررين.
وفي السياق ذاته، وجهت النائبة البرلمانية فاطمة التامني سؤالا كتابيا لوزير الداخلية حول أسباب عدم إدراج هذه الأقاليم ضمن المناطق المنكوبة، رغم الخسائر التي لحقت بالممتلكات والبنيات التحتية وأثرت على الأوضاع الاجتماعية والاقتصادية للساكنة القروية والجبلية.
20 دقيقة :














