أعلنت جامعة محمد السادس متعددة التخصصات التقنية، يوم الأربعاء 25 فبراير 2026، انضمام كلية الحكامة والعلوم الاقتصادية والاجتماعية التابعة لها إلى الشبكة العالمية لجمعية المدارس المهنية للشؤون الدولية (APSIA)، في خطوة وُصفت بالبارزة لكونها أول مؤسسة من إفريقيا ومنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا تنال عضوية هذا التحالف الأكاديمي الدولي المرجعي.
ويمثل هذا الانضمام إضافة نوعية لشبكة APSIA، من خلال إدماج مقاربات مستمدة من التجربة الإفريقية في مجالي الحكامة والتنمية، بما يعزز البعد متعدد الثقافات لبرامج التكوين والبحث في الشؤون الدولية. وأكد كريم العيناوي، عميد الكلية ونائب الرئيس التنفيذي لقطب العلوم الاجتماعية والاقتصاد والعلوم الإنسانية بالجامعة، أن هذه الخطوة تنسجم مع رؤية مشتركة مع مؤسسات الشبكة، وتهدف إلى تقديم إسهامات فكرية تنطلق من المغرب وإفريقيا وبلدان الجنوب لمواجهة التحديات العالمية.
وتعد APSIA، منذ أكثر من ثلاثة عقود، شبكة مرجعية تجمع أبرز مدارس الشؤون الدولية عبر العالم، وتسعى إلى الربط بين التميز الأكاديمي والتأثير العالمي من خلال تكوين كفاءات قادرة على تعزيز الفهم المشترك والسلم والازدهار. من جهتها، اعتبرت المديرة التنفيذية للجمعية، ميشيل ريدي، أن انضمام الجامعة المغربية سيغني النقاش الدولي بمنظور فريد، بالنظر إلى الموقع الاستراتيجي للمغرب عند تقاطع إفريقيا وأوروبا والشرق الأوسط.
ويضم قطب العلوم الاجتماعية والاقتصاد والعلوم الإنسانية بالجامعة ثلاث مؤسسات رئيسية، هي كلية الحكامة والعلوم الاقتصادية والاجتماعية التي تقدم تكويناً من الإجازة إلى الدكتوراه، ومعهد إفريقيا للبحث في الاقتصاد والعلوم الاجتماعية، ومدرسة السياسات العمومية الموجهة لتكوين صناع القرار، وذلك في إطار رؤية “الجنوب الجديد” الهادفة إلى دعم السياسات العمومية وتكوين كفاءات قادرة على مواكبة التحديات القارية والعالمية













