أثارت العودة المؤقتة إلى التوقيت القانوني “GMT” في فبراير 2026 تفاعلاً واسعاً في صفوف المواطنين، حيث عبّر كثيرون عن ارتياحهم لهذا التغيير، معتبرين أنه أعاد التوازن لإيقاعهم اليومي ومنحهم إحساساً بوفرة الوقت وتحسن جودة النوم.
هذا الارتياح أعاد إلى الواجهة النقاش المجتمعي حول اعتماد التوقيت الصيفي طيلة السنة، إذ يرى عدد من المواطنين أن الساعة الإضافية تؤثر على الساعة البيولوجية وعلى نمط العيش، خصوصاً لدى الأطفال المتمدرسين والطلبة والموظفين، وتنعكس على التركيز والإنتاجية خلال فترات الصباح.
كما تجددت على منصات التواصل الاجتماعي والعرائض الرقمية دعوات العودة إلى التوقيت الطبيعي بشكل دائم، معتبرة أن القرار الحالي لا ينسجم مع إيقاع الحياة اليومية لشرائح واسعة من المجتمع، ولا يراعي الانعكاسات النفسية والاجتماعية المرتبطة به، خاصة في فصل الشتاء.
وتتزايد الأصوات المطالبة بفتح نقاش عمومي موسع يوازن بين الاعتبارات الاقتصادية وبين متطلبات الراحة النفسية والاجتماعية للمواطنين، بما يضمن اعتماد توقيت رسمي ينسجم مع خصوصيات المجتمع المغربي ويحسن جودة الحياة اليومية.
20 دقيقة : عادل بوحجاري














