في ظل سنوات متتالية من الجفاف، حملت التساقطات المطرية الأخيرة مؤشرات إيجابية للقطاع الفلاحي بالمغرب، ما يعزز الآمال بانتعاش النشاط الزراعي وتحسن ظروف العيش والتشغيل في العالم القروي.
وأكد مصطفى بايتاس، الناطق الرسمي باسم الحكومة، أن التساقطات المطرية التي شهدتها المملكة مؤخرا سيكون لها أثر إيجابي على القطاع الفلاحي، خاصة على مستوى مخزون السدود الموجهة للسقي واستئناف النشاط في عدد من الدوائر الفلاحية الكبرى.
وأوضح بايتاس، خلال الندوة الصحافية التي أعقبت اجتماع مجلس الحكومة، أن تحسن الوضعية المائية سيسمح بالعودة إلى نمط الإنتاج المعتاد في بعض المناطق الفلاحية، من بينها منطقة دكالة التي تستعد لاستئناف نشاطها الإنتاجي بعد فترة من التوقف.
وأشار المسؤول الحكومي إلى أن المساحة الإجمالية المزروعة بالحبوب والقطاني والزراعات الكلئية بلغت حوالي 4.5 ملايين هكتار، منها 3.9 ملايين هكتار للحبوب الخريفية، بزيادة تتجاوز 48 في المائة مقارنة بالموسم الماضي.
كما بلغت مساحة الزراعات السكرية نحو 44 ألف هكتار، بارتفاع يقارب 21 في المائة، رغم الصعوبات المرتبطة بمياه السقي في بداية الموسم وتأثر جزء من المساحات بالفيضانات.
وأضاف أن مساحة الخضروات الخريفية بلغت حوالي 100 ألف هكتار، فيما وصلت الخضروات الشتوية إلى نحو 57 ألف هكتار، وهو ما من شأنه تعزيز تموين السوق الوطنية بالمنتجات الفلاحية خلال الفترة المقبلة.
كما توقع بايتاس تحسنا تدريجيا في القطيع الوطني من الماشية بفضل تحسن الظروف المناخية وتدابير الدعم الحكومي للفلاحين، خاصة عبر توفير الشعير والدعم المباشر، مما قد يساهم في تنشيط فرص الشغل في العالم القروي.
20 دقيقة : عادل بوحجاري














