انتقد إدريس لشكر ما اعتبره تهميشا للفئات المهنية الصغرى، وعلى رأسها الحرفيون والتجار والصناع التقليديون، رغم دورهم المحوري في الاقتصاد الوطني.
وأكد أن هذه الفئات تشكل العمود الفقري للدورة الاقتصادية، وتسهم في استقرار الأسر، لكنها لا تستفيد بشكل عادل من الدعم العمومي مقارنة بكبار الفاعلين.
وأشار إلى أن السياسات الحالية تعمق الفوارق الاجتماعية، بسبب إقصاء “القوى المنتجة الحقيقية” من دوائر القرار، ما ينعكس سلبًا على أوضاعهم المعيشية.
كما شدد على أهمية إدماج النساء العاملات في هذه القطاعات ضمن السياسات العمومية، لضمان عدالة اجتماعية شاملة.
ودعا إلى إعادة توجيه الدعم والسياسات الاقتصادية بما يحمي الطبقة المتوسطة ويضمن كرامة الفئات المنتجة
20 دقيقة : عادل بوحجاري














