أكدت نعيمة ابن يحيى أن النساء والفتيات يتحملن العبء الأكبر في تدبير الماء، خاصة في الوسط القروي، حيث تتضاعف تأثيرات التغيرات المناخية.
وأوضحت أن تحسين ولوج النساء إلى الموارد المائية يساهم بشكل مباشر في تعزيز التمدرس والحد من الهدر المدرسي، خاصة لدى الفتيات.
كما ساهمت برامج التزود بالماء في المدارس القروية في تمكين آلاف التلاميذ من ظروف تعليم أفضل، مع تسجيل نسبة مهمة من المستفيدات من الفتيات.
وتبرز هذه المعطيات، حسب المتدخلين، أن إدماج النساء في سياسات الماء ليس فقط مسألة إنصاف، بل رافعة حقيقية للتنمية الاجتماعية.
20 دقيقة : عادل بوحجاري













