تعيش فئة واسعة من النساء في وضعية هشاشة، خصوصا الأرامل، واقعا اجتماعيا صعبا، حيث تتقاطع ضغوط المعيشة مع محدودية فرص الإدماج الاقتصادي، وهي معطيات أثارها سؤال برلماني تقدم به عبد الرحمان رابح.
وتجد العديد منهن أنفسهن مجبرات على البحث عن مصادر دخل بديلة، غالباً من داخل المنزل، في محاولة لتأمين الحد الأدنى من متطلبات العيش.
ورغم هذه الجهود الفردية، تظل المبادرات محدودة الأثر، في ظل غياب المواكبة الكافية والدعم الموجه لتطويرها.
وتضع هذه الوضعية السياسات الاجتماعية أمام تحدي بلورة حلول عملية تضمن كرامة هذه الفئة وتعزز استقلالها الاقتصادي والاجتماعي.
20 دقيقة : التحرير













