في ظل التحولات التي يعرفها قطاع الإعلام بالمغرب، وتزايد التحديات المرتبطة بالتمويل وسوق الإشهار، عاد ملف دعم المقاولات الإعلامية الصغرى إلى واجهة النقاش، خاصة تلك التي تقودها نساء وتسعى إلى ترسيخ حضورها في المشهد الرقمي.
وفي هذا السياق، وجهت النائبة البرلمانية خديجة الزومي، عن الفريق الاستقلالي للوحدة والتعادلية بمجلس النواب، سؤالاً كتابياً إلى وزير الشباب والثقافة والتواصل، سلطت فيه الضوء على الإكراهات التي تواجهها المقاولات الإعلامية النسائية الصغرى في الولوج إلى الدعم العمومي.
وأوضحت البرلمانية أن الشروط المعتمدة حالياً لا تنسجم مع واقع هذه المقاولات، رغم مساهمتها في التمكين الاقتصادي للنساء وتعزيز التعددية الإعلامية، معتبرة أن استمرار العمل بهذه المعايير يحد من فرص تطورها ويدفع بعضها نحو التراجع أو التوقف.
كما نبهت إلى أن عدداً من هذه المقاولات راكمت تجربة مهنية مهمة، واستثمرت بإمكانياتها الذاتية في الإعلام الإلكتروني، غير أنها تواجه صعوبات حقيقية، أبرزها محدودية التمويل وضعف الولوج إلى سوق الإشهار.
ودعت الزومي إلى مراجعة آليات الدعم بشكل يضمن العدالة وتكافؤ الفرص، مع تمكين هذه الفئة من أدوات الاستمرارية والتطور، بما يعزز حضورها في المشهد الإعلامي الوطني ويواكب التحولات المتسارعة التي يعرفها القطاع.
20 دقيقة : عادل بوحجاري













