أكد رئيس المجلس الاقتصادي والاجتماعي والبيئي، عبد القادر اعمارة، أن إدماج الذكاء الاصطناعي في المنظومة التربوية يتطلب تحولاً عميقاً في بنية المدرسة المغربية، وليس مجرد إدخال أدوات رقمية جديدة.
وأوضح أن هذا التحول يمر عبر تعبئة استثمارات مستدامة في البنيات التحتية الرقمية لضمان الولوج المنصف، خاصة في العالم القروي، إلى جانب تعزيز تكوين الأساتذة لتمكينهم من استيعاب هذه التكنولوجيات.
كما شدد على أهمية مواكبة التلاميذ نحو استعمال واعٍ ومسؤول للذكاء الاصطناعي، مع إبراز الدور المحوري للأسرة في التتبع والتوجيه داخل هذا التحول الرقمي.
ويرى اعمارة أن المدرسة مطالبة اليوم بإعادة تعريف وظائفها وتنظيمها لمواكبة التحولات الرقمية، بما يضمن تحقيق الإنصاف وجودة التعلم.
ويأتي هذا التوجه في سياق تزايد حضور التكنولوجيا في الحياة اليومية، ما يفرض على المنظومة التربوية التكيف السريع مع هذه التحولات.
20 دقيقة : عادل بوحجاري













