رغم تسجيل مؤشر ثقة الأسر المغربية ارتفاعا خلال بداية سنة 2026، إلا أن واقع عدد كبير من الأسر ما يزال مطبوعا بصعوبات معيشية يومية، حسب ما كشفته المندوبية السامية للتخطيط.
وأفادت المعطيات بأن ثلاثة أرباع الأسر المغربية تقريبا أكدت تراجع مستوى المعيشة خلال السنة الماضية، بينما لا تزال نسبة مهمة تتوقع استمرار الصعوبات خلال الأشهر المقبلة.
كما أظهرت الأرقام أن عددا كبيرا من الأسر يجد نفسه مضطرا إلى استهلاك مدخراته أو اللجوء إلى الاقتراض لتغطية المصاريف، في وقت لا تتجاوز فيه نسبة الأسر القادرة على الادخار 2,5 في المئة فقط.
وفي المقابل، تحمل بعض الأسر نظرة أكثر تفاؤلا بشأن أوضاعها المالية المستقبلية، ما يعكس تمسك فئات واسعة بالأمل رغم الضغوط الاجتماعية وارتفاع تكاليف الحياة.
ويرى مراقبون أن تحسن الثقة النفسية مهم، لكنه يظل غير كاف ما لم ينعكس على التشغيل والأسعار والدخل اليومي للأسر المغربية.
20 دقيقة : عادل بوحجاري














