عقد المكتب الوطني لاتحاد التعليم و التكوين الحر يوم الاثنين 13 أبريل، اجتماعا استثنائيا، في إطار الوضعية الراهنة التي تعيشها البلاد
واشاد المكتب الوطني بإجراءات الحكومة، لمواجهة هذا الوباء، والانخراط والتعبئة الشاملة للأطقم الطبية، ورجال السلطة، وقوات الأمن الوطني و الدرك الملكي، والوقاية المدنية والقوات المساعدة، والقوات الملكية المسلحة.
وسعى المكتب إلى طمأنة اولياء التلاميذ فيما يخص استمرار جهود المؤسسات التعليمية، إلى توفير الظروف الجيدة لاستقبال التلاميذ بعد استئناف الدراسة، وتدارك التاخير الناتج عن الانقطاع.
كما دعا المكتب الوطني المؤسسات التعليمية إلى إرجاء و جدولة واجبات الدراسة حسب مرونة الإجراء، حاصة بالنسبة لبعض الأسر التي تضررت من فيروس كورونا، وأضاف انه يجب عدم مطالبة الأسر بتسديد واجبات خدمات النقل والاطعام والخدمات الإضافية التي لا تدخل في العمل البيداغوجي خلال فترة الحجر الصحي.
كما شدد الاتحاد الوطني للتعليم والتكوين على الحر، على ضرورة إعمال مبدأ التضامن بين المؤسسات الحرة لدعم المتضررة منها.
وأعلن المكتب الوطني لاتحاد التعليم و التكوين الحر ، انه سيسخر كل إمكانياته المتاحة لمحاصرة للوباء، وفق ما تقتضيه مصلحة الوطن و المواطن.














