بقلم : نور الدين الحارثي
يعكس التراث المستوى الحضاري للمنطقة، مما يفرض ضرورة المحافظة عليه وتطويره، كما تتحمل الدولة المسؤولية الأولى في الحفاظ على التراث وتطويره من خلال وزارة الثقافة ومديرياتها، وذلك بتحفيز الحياة الثقافية، وتشجيع الإبداع والفكر، والمحافظة على أصالته، مع العمل على مواكبته لمتطلبات العصر.
إلا أنه مع الأسف ة بالرغم من أهمية التراث للجهة، لا يزال اهمال وطمس تاريخ وجدة العظيم وتراثها اللامادي العريق مستسمرا، حيث عرف في الاونة الاخيرة غزوا من العقارات والمشاريع المالية والمصالح الخاصة.
حيث اصبح ضريح قاضي وجدة العلامة الفقيه الولي الصالح سيدي ادريس القاضي الذي شيد منذ القرن 14م محاصَرا بمشاريع عقارية خاصة، كما أن المسجد العتيق الذي شيده الحاج لزعر سنة 1950 كما يقال.ولا زال إلى حدود الان يعاني من الإهمال، حيث أصبح عرضة للسقوط.
أنه لمن المؤسف أن نرى أن اعتزاز باقي مدن المملكة الشريفة بتراثها واضرحتها التاريخية المرتبطة بتاريخ الساكنة، و عنايتها بها، في حين تعاني مدينة الألفية من محاولات لطمس اضرحة تشكل تاريخ وجدة وتراثها العريق
و في هذا السياق و تماشيا مع العناية المولوية السامية بالنهوض والحفاظ والعناية بالتراث اللامادي للمملكة الشريفة.فاننا كفاعلين جمعويين ومن فعاليات المجتمع المدني بوجدة ندعوا كل الغيورين على تراث ومعالم وتاريخ مدينتنا العريقة وجدة الى الدفاع عن تراث المدينة ورد الاعتبار الى رموزها الروحية و تاريخها العريق.














