دعت المنظمة العربية للتعريب والتواصل في بلاغ لها، الحكومة المغربية إلى احترام التزاماتها الدستورية وتفعيل الدستور المغربي الذي ألزم بتعزيز الثقافة الوطنية الأصيلة للشعب المغربي، وذلك بتفعيل الطابع الرسمي والسيادي للغة العربية، تعزيزا لكرامة المواطن المغربي الذي مُس في مشاعره.
وتأتي هذه الدعوة في إطار مشاعر الغضب التي عبر عنها المغرب بروح المسؤولية تجاه الإمعان في الأساءة لسيد الخلق رسول الله صلى الله عليه وسلم، بإعادة نشر الصور المسيئة لشخصه الكريم، حسب البلاغ .
وأضاف ذات المصدر أنه أمام انخراط سياسيين فرنسيين في إهانة ثقافتنا ومقدساتنا، فإن الحكومة المغربية مطالبة بتحمل مسؤوليتها في هذا السبب، وذلك بتطبيق بنود الدستور الذي تماطلت الحكوميين المتعاقبتين في تطبيقها فيما يتعلق بتنزيل الفصل الخامس الذي أكد على استعمال اللغة العربية في جميع المجالات الإدارية والحياتية”.
وفي سياق متتابع أشادت المنظمة العربية للتعريب والتواصل باعتبارها هيئة حقوقية مدافعة عن الحقوق اللغوية والثقافية والهوياتية في المغرب، بالرد الرسمي المسؤول والمشرف لوزارة الخارجية المغربية في هذا الموضوع.













