قررت محكمة إسبانية، خلال الأسبوع الجاري، إعادة فتح التحقيق في ملف “مقتل” شاب مغربي داخل مركز للأحداث في منطقة ألميريا بطريقة شبهها كثيرون بما تعرض له المواطن الأميركي جورج فلويد.
وكان الشاب إلياس الطاهري، البالغ قيد حياته 18 عاما، قد توفي، في يوليو من العام الماضي، داخل مركز للأحداث في إسبانيا، وقررت المحكمة أن وفاته جاءت نتيجة “حادث عرضي”.
ولكن مقطعا مصورا تم الكشف عنه قبل أشهر قليلة أثار “شكوكا” بهذا الشأن، خصوصا وأن وسائل إعلام إسبانية تحدثت عن وجود “تعارض” بين ما يوثقه وبين تقارير رُفعت إلى المحكمة بخصوص وفاة الشاب.
وانخرط مجموعة من المحامين والحقوقيين والسياسيين في المغرب وإسبانيا ضمن ائتلاف يحمل اسم “العدالة من أجل إلياس” والذي أطلق حملة بهدف إعادة فتح التحقيق في القضية.













