جدد التجمع العالمي الأمازيغي مطالبه من أجل الاعتراف بالسنة الأمازيغية الجديدة عطلة وطنية ورسمية مؤدى عنها بالمغرب.
ووضع رئيس التجمع العالمي الأمازيغي رشيد راحة رسالة بمكتب الضبط بالديوان الملكي بالقصر الملكي بالعاصمة المغربية الرباط، توجه من خلالها للملك من أجل التدخل مباشرة من أجل تحقيق مطلب التجمع.
وأوضح نص الرسالة أنه “وعلى مدى أكثر من عشر سنوات يتم مراسلة السلطات التنفيذية المتمثلة في الحكومتين السابقة والحالية والسلطات التشريعية المتمثلة في البرلمان بغرفتيه، من أجل سن قوانين من شأنها الاعتراف برأس السنة الأمازيغية عيدا وطنيا وعطلة رسمية مؤدى عنها على غرار باقي الأعياد والعطلة الرسمية، إلا أننا لم نتلق إلى اليوم أي تفاعل إيجابي مع هذا المطلب الذي أصبح مطلبا شعبيا تنتظره كل الفعاليات الأمازيغية والمنظمات الحقوقية وبعض الأحزاب السياسية”.

وشدد التجمع على أن “الدستور المغربي في ديباجته وبنص صريح من الفصل الخامس منه ومقتضيات القانون التنظيمي رقم 16-26 المتعلق بتحديد مراحل تفعيل الطابع الرسمي للأمازيغية “ما جعل الأمازيغية لغة، ثقافة، حضارة وهوية مكونا لثوابت بلادنا العزيز وأعادت الاعتبار للشخصية المغربية، وهو الأمر الذي لم يعد يسمح بالاستمرار في تجاهل حدث تاريخي من هذا الحجم لما له من وقع كبير على الشخصية المغربية وارتباطها بجذورها التاريخية والجغرافية لبلادنا” بحسب نص الرسالة.














