20 دقيقة/ م. مشيور
توجت جامعة محمد الأول بوجدة وثلاث جامعات مغربية أخرى أول أمس بالرباط، ب “جائزة التميز العلمي” في حفل رسمي، نظمه المركز الوطني للبحث العلمي والتقني ومؤسسة كلاريفيت “Clarivate” . النسخة الثانية من جائزة التميز العلمي للاحتفال بتميز البحث العلمي المغربي، جرى تحت رعاية وزارة التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي-قطاع التعليم العالي والبحث العلمي، وبحضور شخصيات بارزة من العالم الأكاديمي ورؤساء الجامعات المغربية، من بينهم رئيس جامعة محمد الأول بوجدة الأستاذ ياسين زغلول.

الدورة الثانية – Research Excellence Awards 2021- التي تنظمها المؤسسة العالمية كلاريفايت ” ويب اوف ساينس ” بالمركز الوطني للبحث العلمي والتقني بتعاون مع المركز الوطني وIMIST تمنح مجموعة من الباحثين ورؤساء تحرير مجلات وطنية وجامعات وضعت بصمتها على قاعدة البيانات Web of Science. وفي هذا الصدد استدعت 10 أساتذة باحثين، وضعوا بصمتهم خلال خمس سنوات 2016-2020، سواء في مجال الرياضيات او الاعلاميات او الكمياء أو الفيزياء، بهدف تعزيز وتثمين البحث العلمي في المغرب. رئيس جامعة محمد الأول بوجدة اعتبر هذا التتويج في صفحته الرسمية على موقع الفايسبوك “إنجاز للجامعة المتجددة والمنخرطة في الإنجازات العلمية المتميزة”. مضيفا أن جامعة وجدة حصلت على جائزة “أفضل جامعة مغربية لسنة 2021 من طرف المركز الوطني للبحث العلمي والتقني، بفضل مجهودات أساتذة جامعة محمد الأول في ميدان البحث العلمي، خاصة المنشورات في المجلات المصنفة وكذلك جودة المقالات العلمية”.

وفي تصريح لجريدة “20 دقيقة”، قال “بلخير حموتي” الدكتور والباحث العلمي بكلية العلوم بجامعة وجدة، “إن هذا الجهد أصبحنا نحصد من ورائه على نتائج طيبة، مكنتنا من التتويج والتصنيف في مراكز متقدمة في مجال البحث العلمي على المستوى الدولي والعربي”. مشيرا إلى أن “هذا الاعتراف من مؤسسات عالمية، ناجم عن المجهودات التي يقوم بها الأساتذة الباحثون بجامعة محمد الأول بوجدة”. وتابع بالقول :” من بين الذين استدعتهم المؤسسة العلمية في حفل التتويج الأستاذ عبد القادر زروق، الحاصل على الدكتورة – تحت اشرافنا – بجامعة محمد الأول بوجدة، والذي يتميز بنباهته وحنكته في الكتابة بالمجلات العلمية”. وأوضح الدكتور حموتي أن هذه المؤسسة العلمية تهتم بالنشر العلمي، الذي يوظف الاستشهاد في المقالات والكتب العالمية، وتقدم تقريرا علميا عن الإنتاج المعرفي داخل المغرب. وبناء على ذلك قامت المؤسسة العالمية “كلاريفايت ” في حفل أول أمس بالرباط، بتكريم أربع جامعات مغربية (جامعة محمد الأول بوجدة – جامعة محمد الخامس بالرباط – جامعة الحسن الثاني بالدار البيضاء، وجامعة القاضي عياض بمراكش) نتيجة تميزهم بالمحافل الدولية بمراكز متقدمة. خاصة جامعة وجدة التي احتلت المراتب الأولى في مجال الفيزياء في العالم العربي والافريقي وفي المغرب. وتتابع المؤسسة العالمية المجلات العلمية داخل المغرب، وهذه ثاني مرة تستدعي المؤسسة المذكورة، المشرفين على مجلة جامعة محمد الخامس بالرباط، والمجلة المغربية للكمياء التي تصدرها جامعة محمد الأول بوجدة، ويشرف عليها الدكتور بلخير الحموتي. وكانت المجلة أدرجت سنة 2013 في هذه المؤسسة، وأعيد قبولها على الموقع العالمي، بحكم أن هذه المجلة العلمية مفهرسة ومقبولة لدى قاعدة البيانات الثانية التي تسمى “سكوبوس”.

وجاء تصنيف الأستاذ الدكتور بلخير حموتي في المرتبة الأولى على صعيد جامعة محمد الأول، والثالثة وطنيا والمرتبة الثلاثين افريقيا، ضمن قائمة الباحثين الأكثر استشهاداً، حسب تصنيف العالمي للباحثين لسنة 2021. وقبلها صنفته جامعة “ستانفورد” الأمريكية ضمن 3 باحثين من جامعة محمد الأول بوجدة، من أفضل 2 في المائة من علماء العالم الأكثر استشهادًا في مختلف التخصصات. وعددهم نحو 160 ألف عالم من 149 دولة. ويقوم تصنيف ستانفورد على قاعدة بيانات Scopus في 22 تخصصا علميا، و176 تخصصا فرعيا للباحثين الذين نشروا ما لا يقل عن 5 أوراق بحثية.













