عادل بوحجاري 20 دقيقة
أكد الأستاذ والباحث المغربي منير الحردول، لجريدة 20 دقيقة الإلكترونية، أن مسألة إلغاء مباريات التوجيه والتفتيش والإدارة التربوية في أفق اخراج نظام أساسي جديد يعتمد على المهنة المتمرسة، والممارسة الصفية والتجربة وسنوات التمرس داخل الفصول الدراسية، عوض افراغ الفصول الدراسية ستكون له نتائج محمودة في المدى المتوسط والبعيد، واسترسل في حديثه مع الجريدة على أن التراتبية في قطاع التعليم، والمبنية على سنة أو سنتين من التكوين لا تليق بعالم التربية، ودعا إلى ضرورة استحضار التجربة الميدانية والممارسة الصفية والإبداع في مجال الانتاجين الفكري والتربوي، كما يحدث في بعض القطاعات.
وتمنى حسب قوله، أن يعطي النظام الاساسي الجديد قيمة للسلاسة في الترقي، في أفق تحقيق الإنصاف والعدالة مع وضع قطيعة مع عقلية البحث عن الهفوات للتوبيخ، عوض استغلال الهفوات للتأطير القائم عل خدمة المنظومة التعليمية، لا محاصرة هيأة التدريس بنظريات يعرفها ويمكن استيعابها من قبل الجميع..أو استصغار هيأة التدريس بمجرد وجود عقد عند البعض يحاول تفريغها بسلطة هي تربوية بالأساس.
وختم بأمله الدائم في منظومة قائمة بالأساس على مطابقة الحقوق مع الواجبات، وذلك في إطار إرجاع الهيبة المجتمعية للممارسة الفصلية والمدرسة الجامعة للجميع.
وبخصوص نظرته لمعالجة ظاهرة الاكتظاظ قال الناشط التربوي أنه مهما كانت الإصلاحات في قطاع التربية والتكوين فلن يكون لها وقع كبير على مستوى التحصيل والجودة في ظل اكتظاظ في المدارس العمومية يعرفه الكبير والصغير.
لذا اقترح وفي ظل الإكراهات المالية الموضوعية والتي تقف جاجزا امام تطور المناصب المالية، وفي واقع اسمه المزيد من الاستنزاف في هيأة التدريس. استنزاف ربط بالوصول لسن التقاعد والامراض وغيرها، فاقترح في هذا الباب الإبداع صوب الحد من الاكتظاظ من خلال تبني نظام الأفواج، وتعديل الزمن المدرسي، وتقليص ساعات بعض المواد، وإعادة هيكلة الايقاعات الزمنية والبرامج التعليمية وفق مقاربة محفزة نحو الاعتماد على الكيف والتعلم الذاتي المراقب في الفصل الدراسي وهكذا..وتمنى أن تجد هذه المقترحات الآذان الصاغية.
جدير بالذكر أن الأستاذ منير الحردول تنشر مقالاته في مواضيع كثيرة، وفي مختلف المنابر والمجلات والصحف الوطنية والدولية، كجريدة التلغراف، ومجلة عرب أستراليا،وجريدة واتر لو تايمر الناطقة بالعربية في كندا، أظف إلى ذلك بعض الصحف والمجلات في الشرق الأوسط وأوربا، وشمال إفريقيا..













