20 دقيقة / م. مشيور
يقوم مجموعة من الشباب المغربي (ولدوا ونشأوا بفرنسا)، بزيارة لمدينة وجدة والجهة الشرقية تستغرق أسبوعا كاملا. وذلك في إطار تنزيل مشروعهم الخيري “يد في يد”. وفي هذا السياق قدم شباب الجمعية الثقافية للعجائب بالجبل الأخضر ستراسبورغ بفرنسا ACMMV ، بتنسيق مع جمعية اصدقاء البيئة بوجدة يوم أمس الأربعاء، أزيد من 100 هدية للأطفال الأيتام والفقراء. وكانت هذه الهدايا عبارة عن ملابس وأدوات (معجون أسنان وفرشاة وعطور وغيرها من الأدوات) بالإضافة الى ألعاب وكرات الرياضة. وشملت هذه المبادرة جمعية التطوع والتنمية بوجدة لرعاية أيتام وأطفال في وضعية صعبة، وجمعية عطاء بوجدة.

وفي الحفل الذي أقيم على شرف الأطفال اليتامى، قال رئيس جمعية ACMMV “حيمي البشير”، إن هذه المبادرة الشبابية لفائدة أبناء المنطقة الشرقية، “هي أولى الخطوات لمعرفة حاجيات الجمعيات بجهة الشرق التي تعتني بالأطفال الفقراء، تعقبها خطوات أخرى في مجال العمل الخيري”. وشكر حيمي البشير شباب ستراسبورغ على روح المواطنة والإخاء مع إخوتهم المغاربة. وفي السياق ذاته أهدى الشباب المغربي/ الفرنسي، أزيد من 50 محفظة مدرسية بكامل أدواتها وكتبها، لفائدة تلاميذ المدارس القروية النائية بمنطقة تافوغالت إقليم بركان. ومن المنتظر أيضا تسليم المسؤولين بالمنطقة ذاتها 6 حواسيب محمولة. ويأتي هذا الدعم للأطفال الأيتام والتلاميذ الذين يدرسون في المناطق النائية لتشجيعهم على التمدرس، وفق تصريح أعضاء الجمعية الثقافية للعجائب بالجبل الأخضر ستراسبورغ بفرنسا ACMMV.

من جانبه قال الكاتب العام للجمعية المذكورة توفيق عامري، إن الشباب قاموا بمبادرة خيرية أطلقوا عليها “يد في يد”. مشيرا إلى أن المبادرة الشبابية انطلقت سنة 2017 بتقديم وجبات غذائية للمشردين، والأشخاص بدون مأوى بمدينة ستراسبورغ الفرنسية. مضيفا أن الشباب توسعوا بعد ذلك في عملهم الخيري والتطوعي، وفكروا في أبناء وطنهم الأم “المغرب”. خاصة مدن وأقاليم الجهة الشرقية، التي يتحدر منها أغلب آباء وأجداد الشباب. وعلى هذا الأساس يقول توفيق عامري “نسقنا مع القنصل العام بالقنصلية العامة للمملكة المغربية بستراسبورغ إدريس القيسي، وقام هذا الأخير باتصالات مع مسؤولين بالمنطقة الشرقية، وفي مقدمتهم عبد النبي بعيوي رئيس جهة الشرق، لترتيب زيارة الوفد الشبابي وتسهيل تنقلاتهم وتحركاتهم بكل مدن وجدة والسعيدية وتافوغالت.

بدورها قدمت جمعية أصدقاء البيئة بوجدة التي يرأسها برحو محمد، خدمات للوفد الزائر. وساهم أعضاء الجمعية في ترتيب الزيارات واللقاءات مع المسؤولين المحليين. وتعتزم الجمعية إبرام اتفاقية تعاون مع الجمعية الثقافية للعجائب بالجبل الأخضر ستراسبورغ بفرنسا في المجال البيئي والاجتماعي والثقافي.

















