الكاتب منير الحردول
قضية وفاة الأستاذ رحمة الله الواسعة عليه، بعد رمي نفسه من الأعلى! تخفي غابة كثيفة من الضغوطات والإكراهات المرتبطة بالعمل، والوضعية المهنية، وناشئة مراهقة تمثل مجتمع التناقضات في كل شيء تقريبا، ضغوطات تغيب كثيرا المراقبة النفسية الدورية لهيأة التدريس ومدى قابليتها للاستمرار في مهنة كلها أعصاب تقريبا..
نتمنى من المشرع ومن له سلطة إصدار الدوريات والمذكرات أن يعي أن نساء ورجال التعليم ماهم إلا بشر! وليس أرقاما تأجيرية عنوانها التفيذ ولا شيء غير التنفيذ..فالحياة قصيرة، فلا تجعلوا من قصرها معاناة في كل شيء، فهيأة التدريس تحتاج دوما لمن ينصت لها!!













