أوقفت الهيئة العليا المستقلة للاتصال السمعي والبصري في تونس، لمدة أسبوع، برنامجا تلفزيا بث مقطع فيديو يُظهر رجلا بصدد إحراق نفسه داخل مقر حركة النهضة.
وجاء في بلاغ للهيئة أن “حلقة يوم 10 ديسمبر تضمنت مشاهد عنيفة وصادمة تمثلت في بث مقطع فيديو يُظهر لحظة إضرام شخص للنار في جسده بمقر حزب حركة النهضة بتونس، في توقيت يسمح بمشاهدته من الأطفال والفئات الهشة”.
ويوم الجمعة الماضي، اندلع حريق داخل المقر الرئيسي للحركة، أودى بحياة شخص وحيد كما أُصيب آخرون من بينهم رئيس الحكومة الأسبق علي العريض.
من جهتها أدانت حركة النهضة بـ”شدة عملية تسريب هذا الفيديو الذي تم حجزه من الجهات المختصة”، مطالبة بـ”فتح تحقيق في تسريب مقطع فيديو مشمول بسرية البحث”.
ولم تكشف التحقيقات بعد عن الأسباب الحقيقية التي دفعت هذا الشخص وهو من المنتسبين للحزب إلى إحراق نفسه، غير أن قياديين بالحركة قالوا إنه تضرر بسبب عدم منحه تعويضات من الدولة في إطار مسار العدالة الانتقالية.
وبعد 2011 أنشأت تونس هيئة للعدالة الانتقالية لدراسة ملفات عدد كبير من السجناء السياسيين وقد أقرت بحقهم في نيل تعويضات مالية.













