لفت سفير بريطانيا في المغرب، سايمون مارتن، الأنظار بشوارع مدينة مراكش، مؤخرا، عندما تقمص دور حكواتي وسط ساحة “جامع الفنا” الشهيرة.
وتحلق متفرجون حول الديبلوماسي البريطاني لسماع ما سيحكيه، بينما يرتدي بذلة ساحر، ويحكي عن عشق رئيس الوزراء الأسبق للمملكة المتحدة، ونستون تشرشل (1874- 1965) لمدينة مراكش.
السفير البريطاني بادر بسرد تفاصيل أحداث تاريخية، بين المغرب وبريطانيا، تبرز الحب المتبادل بين الشعبين، وعشق البريطانيين لمراكش، وهي مدينة تشتهر بالنكتة وفن الحكايات والفنون الشعبية التي توارثتها الأجيال عبر أزيد من ألف سنة.
وخلفت مشاركة السفير البريطاني في فعاليات “جامع الفنا”، ردود فعل إيجابية بين الجمهور الحاضر وعلى مواقع التواصل الاجتماعي، حيث استحسن معلقون تواضع السفير و “خفة الظل” التي يتحلى بها الدبلوماسي البريطاني.
وفي الوقت الذي ينتظر فيه عمال قطاع السياحة استعادة نشاطهم بعد فتح الحدود الجوية في 7 فبراير الماضي، رأى مراقبون وعدد من الفاعلين في القطاع بالمدينة في هذه المبادرة، التفاتة مهمة من شأنها إعطاء دفعة لقطاع يعاني الكساد بسبب توالي شهور الإغلاق، فيما يحاول مهنيون إنقاذ تجارتهم بعد سنتين من الأزمة المرتبطة بكوفيد19.














