الكاتب منير الحردول..قطاع التعليم وتناسل الإضرابات..هكذا ننظر لهدوء الاستقرار!!

8 مارس 2022
الكاتب منير الحردول..قطاع التعليم وتناسل الإضرابات..هكذا ننظر لهدوء الاستقرار!!


منير الحردول

في كتاباتي، وفي الكثير من المقالات التي نشرت حول موضوع الإضرابات..كنت دوما أدعو للهدوء والاستقرار في قطاع التربية الوطنية، حيث تكاد الإضرابات في هذا المجال تتسلسل وتتناسل يوما بعد يوم، بحكم السياسات السياسية التي غيبت مبادئ الإنصاف والعدالة داخل منظومة الموارد البشرية، لعوارض قد تجنح للموضوعية، ايبان فترة سياسية تاريخية مرت بها البلاد سابقا، فالظروف الحالية والإكراهات الخطيرة لا تتحمل المزيد من شد الحبل وفرض الامر الواقع..فالأزمة الناجمة عن الحرب ألأوكرانية الروسية وتأثيرها على سوق المحرقات، ستضرب لامحالة القدرة الشرائية للكثيرين وبدون تمييز، زد على ذلك الانعكاسات الناجمة عن الوباء، والجفاف ونذرة التساقطات، وتحرشات الجارة الشرقية، وسياسة الكيل بمكيالين للجارة الشمالية وغير ذلك كثير..فنتمنى من اهل العقل، ومن رئاسة الحكومة التي قالت أنها استرجعت هيبتها، بأخذ زمام المبادرة والتسريع بإخراج النظام الأساسي الجديد للتربية والتكوين الدامج والواحد والمحفز، والدفع بالزيادة في أجور نساء ورجال التعليم بزيادة لكل السلاليم لا تقل عن 2500 درهم! كبداية لتجويد وفعالية نجاح جاذبية مهنة التدريس، مع العمل على وضع حد للاقتطاع من الاجور إلى حين صدور قانوني النقابات والإضراب..فهكذا يكون الاستقرار، وهكذا نرغب في هدوء يعم  ويدفع صوب التفرغ لمعالجة انعكاسات عالمية تتجه للخطورة رويدا رويدا…!

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

باستمراركم في تصفح هذا الموقع، نعتبر أنكم موافقون على استخدامنا لملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" أو التقنيات الأخرى المماثلة لها والتي تتيح قياس نسب المتابعة وتقترح عليكم خاصيات تشغيل ذات صلة بمواقع التواصل الاجتماعي أو محتويات أخرى أو إعلانات قائمة على خياراتكم الشخصية

موافق