نزار بركة يحذر من سرقة المياه و“ضياعها“

15 يوليو 2022
نزار بركة يحذر من سرقة المياه و“ضياعها“

حذر نزار بركة وزير التجهيز والماء من مشاكل تؤثر على الموارد المائية على رأسها سرقة المياه و“ضياعها“ وتوحل السدود وعدم استخدام المياه العادمة بعد معالجتها.

وأوضح بركة خلال جلسة الأسئلة الشفوية بمجلس المستشارين، أنه بالنسبة لنهر أم الربيع وحده، فإنه يعرف ظاهرة كبيرة لسرقة المياه، إذ أنه يعرف سرقة مليون متر مكعب من المياه يوميا، وهو ما يعادل سرقة 300 مليون متر مكعب في السنة، وهو ما يكشف الحجم الكبير لهذه الظاهرة، وما تخلفه من انعكاسات سلبية على استنزاف المياه.

وقال بركة إن هذه الظاهرة تعد من الأمور الخطيرة التي يجب مواجهتها لترشيد استغلال المياه.

وإلى جانب ذلك، تطرق بركة إلى مشكل “ضياع المياه“، حيث أوضح أن هناك الكثير من “الضياع“ في القنوات المائية، إذ إن هناك نسبة 40 في المائة من المياه تضيع عبر سيلانها من القنوات المائية، وبالتالي، يجب مراجعة وتطوير مردودية الشبكات سواء في المجال الفلاحي أو في مجال المياه الصالحة للشرب.

وتطرق بركة أيضا إلى مشكل آخر يؤثر على الموارد المائية ببلادنا، ويتمثل في ظاهرة توحل السدود، التي تؤدي إلى ضياع ملايين الأمتار المكعبة من المياه، إذ قال إنه في حالة تقليص 20 في المائة من التوحل عبر برنامج خاص، فإن بلادنا ستربح مليار متر مكعب من المياه.

وبالإضافة إلى ذلك، ذكر بركة مشكل المياه التي تصب مباشرة في البحر، وهي مياه اعتبر أنها هي الأخرى تضيع، ويجب استغلالها، وتجميعها وتوجيهها إلى المناطق الأكثر تضررا بموجة الجفاف.

كذلك تحدث بركة عن العمل على استعمال المياه العادمة بعد معالجتها سواء لسقي المساحات الخضراء وملاعب الكولف، بمدن البيضاء وفاس والرباط وتطوان وطنجة ومراكش، وأيضا استعمالها في المجال الفلاحي، إذ إن هناك دولا تصل إلى 60 في المائة من المياه العادمة المعالجة تستعمل في المجال الفلاحي.

ودعا بركة إلى سن سياسة الاقتصاد في الماء من طرف الجميع، مواطنين وحكومة وباق يمكونات المجتمع المغربي، حيث قال إن هذا يبقى عمل المواطن وقطاعات السياحة والصناعة والإدارة والتعليم…وغيرهم، مؤكدا أن اقتصاد الماء سياسة يجب على الجميع الانخراط فيها.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

باستمراركم في تصفح هذا الموقع، نعتبر أنكم موافقون على استخدامنا لملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" أو التقنيات الأخرى المماثلة لها والتي تتيح قياس نسب المتابعة وتقترح عليكم خاصيات تشغيل ذات صلة بمواقع التواصل الاجتماعي أو محتويات أخرى أو إعلانات قائمة على خياراتكم الشخصية

موافق