بعيوي: كلية متعددة التخصصات بمدينة بركان مازالت قائمة والمزايدات السياسية تُفشِلُ أي مشروع

3 أكتوبر 2022
بعيوي: كلية متعددة التخصصات بمدينة بركان مازالت قائمة والمزايدات السياسية تُفشِلُ أي مشروع

20 دقيقة/ م. مشيور

أكد رئيس مجلس جهة الشرق عبد النبي بعيوي، أن بناء كلية متعددة التخصصات بمدينة بركان مازال قائما ولم يُلغى. مضيفا أن المشروع صاحبه جدل كبير نتيجة سوء الفهم والمزايدات السياسية.

وفي كلمته أثناء انعقاد الدورة العادية لمجلس جهة الشرق اليوم الاثنين، قال عبد النبي بعيوي إن بناء وتجهيز المدرسة الوطنية للهندسة الرقمية والذكاء الاصطناعي والروبوتيك بمدينة بركان، سيأخذ مساحة صغيرة من العقار الذي وفره المجلس الإقليمي. وأوضح أن المشروع لا يحمل اسم (النواة الجامعية) بل كلية متعددة التخصصات تابعة لجامعة محمد الأول بوجدة. “ستكون مثل كلية متعددة التخصصات بالناظور، التي بدأت بتخصص محدود وأصبحت اليوم مدينة كبيرة تحتوي على عدة مسالك ومدارس وطنية”.

ونوه رئيس الجهة بأعضاء المجلس المنتمين لمدينة بركان، الذي لم يقعوا في فخ “المزايدات السياسية” حسب تعبيره. لافتا أن “المزايدات السياسية تفشل أي مشروع، وأن الأعضاء تعاملوا بحكمة واقتنعوا بالشروحات والأهداف المسطرة لهذا المشروع العلمي. وأشار عبد النبي بعيوي إلى أن الأطراف التي تسهر على بناء وتجهيز المدرسة الوطنية للهندسة الرقمية والذكاء الاصطناعي والروبوتيك بمدينة بركان تضم أربعة أطراف: وزارة التعليم العالي ومجلس جهة الشرق والمجلس الإقليمي ثم وزارة الرقمنة. معتبرا أن هذه المدرسة ستكون نموذجا على الصعيد الوطني والدولي، وستنطلق الدراسة بها بداية من الدخول الجامعي المقبل 2023، على أن تنضاف لها باقي التخصصات بشكل تدريجي. وشدد رئيس الجهة على إنجاز المشروع الرقمي في ظل التطورات التي يعرفها العالم والتطور التقني والتكنولوجي، وأوكل مهمة التسيير لوزارة التعليم العالي ولجامعة محمد الأول بوجدة.

من جانب أخر ثمن عدد من الأعضاء بناء المدرسة الوطنية للهندسة الرقمية والذكاء الاصطناعي والروبوتيك ببركان، بحكم المدينة أصبحت تحتل الريادة على الصعيد الوطني في مجال الرقمنة والنفايات الذكية. في مقابل ذلك تأسف عدد من الأعضاء من تحويل المشروع من مدينة السعيدية إلى مدينة بركان، وكان هؤلاء الأعضاء يأملون تشييدها في الجوهرة الزرقاء لتحريك العجلة الاقتصادية والسياحية للمدينة على مدار السنة.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

باستمراركم في تصفح هذا الموقع، نعتبر أنكم موافقون على استخدامنا لملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" أو التقنيات الأخرى المماثلة لها والتي تتيح قياس نسب المتابعة وتقترح عليكم خاصيات تشغيل ذات صلة بمواقع التواصل الاجتماعي أو محتويات أخرى أو إعلانات قائمة على خياراتكم الشخصية

موافق