أكد فتحي جمال، المدير التقني الوطني، أن مشروع التكوين الكروي بدأ يحقق نتائجه على أرض الواقع، مع توقيع 48 لاعبا ناشئا عقودا احترافية مع أندية القسم الأول، في مؤشر قوي على نجاح المنظومة الجديدة.
وأوضح أن هذا التطور يعكس ثقة الأندية في المواهب الشابة التي تم إعدادها وفق رؤية وطنية موحدة، تعتمد مناهج تدريبية مركزية يتم تطبيقها داخل مختلف مراكز التكوين بالمغرب.
كما أبرز الدور المهم لـ“خلية الأداء” في تأطير اللاعبين صحيا وبدنيا وتقنيا، مع الاستفادة من التكنولوجيا الحديثة، مشيرا إلى أن التجربة المغربية حظيت بإشادة من الاتحاد الدولي لكرة القدم.
وشدد جمال على أن الهدف هو إعداد لاعبين جاهزين للمنافسة العالية، بما يعزز حضور المنتخبات الوطنية ويرفع من تنافسية الكرة المغربية دوليا.
20 دقيقة : بشرى الطلحاوي














