ودّع نادي برشلونة منافسات دوري أبطال أوروبا من ربع النهائي، رغم فوزه على أتلتيكو مدريد بنتيجة 2-1، في مباراة احتضنها ملعب “الرياض إير ميتروبوليتانو”، حيث لم يكن الانتصار كافياً لتعويض خسارة الذهاب وحجز بطاقة العبور إلى نصف النهائي.
الخروج الأوروبي أعاد إلى الواجهة نفس السيناريو الذي لازم الفريق الكتالوني في المواسم الأخيرة، إذ دفع مجدداً ثمن الأخطاء الفردية، خاصة على مستوى الخط الخلفي، في لحظات حاسمة من المواجهة.
وشهد اللقاء طرد المدافع إيريك جارسيا في الدقيقة 79، في مشهد أعاد للأذهان ما حدث ذهاباً بعد طرد باو كوبارسي مبكراً، وهو ما أثر بشكل مباشر على توازن الفريق وجعله عاجزاً عن مجاراة نسق المباريات الحاسمة.
ورغم التغييرات الفنية التي قادها المدرب هانسي فليك، إلا أن النتيجة النهائية أكدت استمرار نفس الإشكالات التي عانى منها الفريق حتى في عهد المدرب السابق تشافي هرنانديز، ما يطرح تساؤلات حول عمق الأزمة الدفاعية داخل النادي.
ولا يقتصر تأثير الإقصاء على الجانب الرياضي فقط، بل يمتد إلى الوضع المالي للنادي، حيث يشكل بلوغ الأدوار المتقدمة في دوري الأبطال مورداً أساسياً في مداخيل برشلونة، خاصة مع اقتراب فترة الانتقالات الصيفية التي تتطلب موارد إضافية لتعزيز التركيبة البشرية.
20 دقيقة : بشرى الطلحاوي عن وكالات














