خروج تونسي ثقيل وهولندا في طريق المغرب.. اليابان تعبر والسويد تتمسك بأمل التأهل

26 يونيو 2026
خروج تونسي ثقيل وهولندا في طريق المغرب.. اليابان تعبر والسويد تتمسك بأمل التأهل

أنهى المنتخب التونسي مشاركته في كأس العالم 2026 بخسارة ثالثة تواليًا، بعدما سقط أمام هولندا بنتيجة 3-1، في مباراة أكدت مرة أخرى صعوبة المجموعة السادسة على “نسور قرطاج”، وأن الفارق لم يكن فقط في النتائج، بل أيضًا في القدرة على مجاراة نسق منتخبات أكثر جاهزية وفعالية. وبهذه الحصيلة، يودّع المنتخب التونسي البطولة من دون نقاط، في أسوأ سيناريو ممكن ضمن مشاركاته المونديالية.

خسارة تونس منحت هولندا صدارة المجموعة وضبطت أولى ملامح الدور المقبل، إذ سيكون المنتخب البرتقالي على موعد مع المغرب في دور الـ32. لكن في المقابل، تكشف حصيلة المنتخب التونسي عن مشاركة صعبة دفاعيًا وهجوميًا، بعدما تلقى هزائم ثقيلة أمام السويد واليابان قبل أن يسقط مجددًا أمام هولندا، وهو ما يعكس اتساع الفارق في هذه المجموعة بين منتخب تونسي عجز عن الصمود، ومنافسين عرفوا كيف يحسمون التفاصيل بسرعة.

وفي المباراة الثانية من المجموعة، اكتفى المنتخبان الياباني والسويدي بالتعادل 1-1، وهي نتيجة خدمت الطرفين بدرجات مختلفة. اليابان ضمنت العبور إلى دور الـ32 بخمس نقاط، مؤكدة صورة المنتخب المنظم والقادر على إدارة مبارياته بكفاءة، فيما خرجت السويد بنقطة ثمينة رفعت رصيدها إلى أربع نقاط وأبقت حظوظها قائمة في التأهل ضمن أفضل أصحاب المركز الثالث.

ما يلفت في المشهد العام للمجموعة السادسة هو أنها انتهت بتكريس ثلاث حقائق واضحة: هولندا كمنتخب حسم الصدارة بأداء تصاعدي، اليابان كطرف فرض نفسه بصلابة جماعية وانضباط تكتيكي، وتونس كمنتخب دفع ثمن دخوله بطولة بهذا الحجم من دون توازن تنافسي كافٍ. أما السويد، فرغم تعثرها أمام هولندا، فقد نجحت في البقاء داخل الحسابات حتى الجولة الأخيرة.

20 دقيقة : بشرى الطلحاوي

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

باستمراركم في تصفح هذا الموقع، نعتبر أنكم موافقون على استخدامنا لملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" أو التقنيات الأخرى المماثلة لها والتي تتيح قياس نسب المتابعة وتقترح عليكم خاصيات تشغيل ذات صلة بمواقع التواصل الاجتماعي أو محتويات أخرى أو إعلانات قائمة على خياراتكم الشخصية

موافق