توقعت الهيئة السعودية للبيانات والذكاء الاصطناعي “سدايا” أن يصل حجم الإنفاق العالمي على تقنيات الذكاء الاصطناعي التوليدي إلى 202 مليار دولار بحلول عام 2028، وهو ما يمثل نحو 32% من إجمالي الاستثمارات في هذا المجال، وفق لتقرير حديث بعنوان “الذكاء الاصطناعي التوليدي.. آفاق واعدة لمستقبل أفضل”.
وأشار التقرير إلى أن هذا النوع من الذكاء الاصطناعي يحدث تحول جذري في قطاعات متعددة، بفضل قدرته على إنتاج محتوى إبداعي يشمل النصوص، الصور، الفيديوهات والبرمجيات. وأفادت شركة “ديلويت” بأن هذه التقنيات قد تسهم في تحقيق وفورات تشغيلية تفوق 30%.
وبينت دراسة لشركة “ماكنزي” أن أقسام الموارد البشرية وسلاسل الإمداد من بين الأكثر استفادة، سواء في خفض التكاليف أو زيادة الأرباح. كما أظهرت نتائج عام 2024 أن 75% من الجهات الخليجية بدأت فعليا في اعتماد هذه التكنولوجيا، في حين تستعد نصف المؤسسات لتوسيع استخدامها ضمن خرائط طريق رقمية واضحة.
وأكدت “سدايا” أن هذا التوجه يأتي في إطار دعم رؤية السعودية للتحول نحو اقتصاد رقمي يقوم على الابتكار، وسط توقعات بأن يشمل استخدام الذكاء الاصطناعي التوليدي 80% من المؤسسات عالميا بحلول 2026، مع أكثر من 100 مليون مستخدم للروبوتات المساعدة في غضون عامين.
20 دقيقة : حمزة بوزرودح














