كشف مؤشر هشاشة التمويل المناخي الصادر عن كلية كولومبيا للمناخ ومؤسسة روكفلر عن تصنيف مقلق للمغرب، حيث حل في المرتبة 124 من أصل 188 دولة، ضمن لائحة الدول الأضعف في التصدي للمخاطر المناخية وصعوبة الوصول إلى التمويل اللازم لمواجهتها.
المؤشر الذي يعنى بتقييم قدرة الدول على التكيف مع الكوارث البيئية، أظهر أن أكثر من ملياري شخص حول العالم يعيشون في دول توصف بـ”المنطقة الحمراء”، أي الأكثر عرضة للكوارث والأقل حظا في الحصول على الدعم المالي، وغالبيتها دول ذات دخل منخفض أو متوسط.
وتضم هذه المنطقة 65 دولة، منها 43 في إفريقيا جنوب الصحراء، وست دول في آسيا والمحيط الهادئ، وثماني دول في أمريكا اللاتينية، إلى جانب قبرص وأوكرانيا في أوروبا.
وتحذر تقديرات المؤشر من تداعيات ثقيلة لتغير المناخ، قد تودي بحياة أكثر من 14 مليون شخص وتتسبب بخسائر اقتصادية عالمية تقدر بـ12.5 تريليون دولار بحلول سنة 2050. كما نبه البنك الدولي إلى إمكانية سقوط 132 مليون شخص في الفقر بحلول 2030 إذا لم تضخ استثمارات ضخمة في مواجهة هذه التحديات.
وأكد المشرف على المؤشر، جيف شليغلميلش، أن الدول الأكثر هشاشة غالبا ما تكون مثقلة بالديون، ما يجعل قدرتها على تدبير تمويلات الوقاية والتعافي محدودة، في ظل اعتماد المساعدات الدولية على مؤشرات الدخل فقط، دون مراعاة المخاطر المناخية.
ومن جانبه، أوضح مسؤول في مؤسسة “روكفلر” أن التقرير يسلط الضوء على الفجوة الكبيرة بين أهداف التنمية والتمويل المتاح، داعيا إلى توجيه الموارد نحو الدول الأكثر عرضة للأزمات، في حين اعتبر باحث بمركز كولومبيا أن المؤشر يمكن أن يساعد المانحين في تحديد الدول التي تستحق الأولوية لتحقيق أثر ملموس في مقاومة الكوارث البيئية.
20 دقيقة














