المغرب يراهن على الذكاء الاصطناعي لتعزيز موقعه الدولي بحلول 2030

11 يناير 2026
المغرب يراهن على الذكاء الاصطناعي لتعزيز موقعه الدولي بحلول 2030

كشفت وزيرة الانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة، أمل الفلاح السغروشني، أن المغرب يجعل من التموقع الدولي ركيزة أساسية في استراتيجيته الوطنية للذكاء الاصطناعي في أفق 2030، في سياق تحوّل هذا المجال إلى عامل جيوسياسي مؤثر وتنامي التنافس التكنولوجي عالميا، وما يرافقه من تحولات مرتقبة في سوق الشغل.

وجاء ذلك خلال لقاء نظمته وزارة الانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة، مساء السبت بالرباط، خُصص للإعلان عن الخطوط العريضة للموعد الوطني المرتقب يوم 12 يناير، والذي سيشهد التقديم الرسمي لخارطة الطريق “المغرب للذكاء الاصطناعي 2030”.

وأوضحت الوزيرة أن هذا التوجه يرمي إلى تمكين المملكة من مواكبة التغيرات العميقة التي سيعرفها التشغيل، عبر الاستثمار في الكفاءات الوطنية وتأهيل الموارد البشرية، بما يضمن حضورا فاعلا للمغرب داخل المنظومة العالمية للذكاء الاصطناعي، وعدم الاكتفاء بدور المستهلك للتكنولوجيا.

كما أكدت أن الهدف الثاني يتمثل في تعزيز التنمية الرقمية على الصعيد الوطني، من خلال توظيف الذكاء الاصطناعي لتطوير الخدمات العمومية وتعميمها، وتحسين جودتها لفائدة المواطنين بمختلف الجهات، مع تقليص الفوارق المجالية والرفع من نجاعة الإدارة.

وأشارت السغروشني إلى أن خارطة الطريق “المغرب للذكاء الاصطناعي 2030” تشكل الإطار العملي لتنزيل هذه التوجهات، بالاستناد إلى مخرجات المناظرة الوطنية للذكاء الاصطناعي، ووفق مقاربة تشاركية تنطلق من الخصوصيات الوطنية، وتهدف إلى دعم السيادة الرقمية وتحقيق تنمية شاملة

20 دقيقة :

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

باستمراركم في تصفح هذا الموقع، نعتبر أنكم موافقون على استخدامنا لملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" أو التقنيات الأخرى المماثلة لها والتي تتيح قياس نسب المتابعة وتقترح عليكم خاصيات تشغيل ذات صلة بمواقع التواصل الاجتماعي أو محتويات أخرى أو إعلانات قائمة على خياراتكم الشخصية

موافق