يشكل الذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا الحديثة محورا أساسياً في التحول الذي تعرفه الصناعة الرياضية، وهو ما عكسته أشغال قمة التكنولوجيا الرياضية المنعقدة بالرباط، باعتبارها فضاءً لبحث آفاق “السبور تك” وفرص الابتكار في هذا المجال الصاعد.
وخلال القمة، تم الإعلان عن إطلاق دفعة جديدة من برنامج التسريع “ستاديوم”، الموجه لدعم الشركات الناشئة المتخصصة في التكنولوجيا الرياضية، حيث أظهرت التجارب السابقة قدرة هذه المقاولات على جذب تمويلات استثمارية مهمة، ما يعكس جاذبية القطاع وإمكاناته المستقبلية.
وفي هذا السياق، أكدت وزيرة الانتقال الرقمي أن الصناعة الرياضية، رغم حجمها العالمي الكبير، لا تزال أقل رقمنة مقارنة بقطاعات أخرى، وهو ما يتيح فرصاً واسعة لتطوير حلول مبتكرة تعتمد على الذكاء الاصطناعي وتحليل البيانات، سواء في تدبير التظاهرات أو تحسين الأداء الرياضي وتجربة الجماهير.
كما تم تسليط الضوء على دور معاهد “جزري” في خلق مراكز تميز تربط الابتكار بالحاجيات الواقعية، مع التركيز على ضمان سيادة وطنية في الخبرات التقنية، وجعل التكنولوجيا الرياضية رافعة للتنافسية والابتكار.
20 دقيقة














