يشهد مجال السلامة الطرقية تحولا نوعيا من مقاربة وصفية تقليدية إلى تخصص علمي متعدد الأبعاد يوظف الهندسة والطب وعلم النفس والاجتماع والاقتصاد، وصولا إلى استخدام علوم البيانات والذكاء الاصطناعي لتحليل سلوك مستعملي الطريق وتوقع المخاطر المرورية.
ويؤكد خبراء أن اعتماد البحث العلمي في صياغة السياسات الطرقية يتيح فهما أدق للعوامل السلوكية والإدراكية التي تتحكم في قرارات السائقين، ما يساعد على تطوير حلول تكنولوجية مبتكرة تتلاءم مع الخصوصيات السوسيو-اقتصادية، وتساهم في تقليص عدد الحوادث وتحسين السلامة الطرقية.
كما يرتكز التوجه الحديث على مفهوم “النظام الآمن”، الذي يقوم على تصميم منظومة نقل تأخذ بعين الاعتبار حتمية الخطأ البشري، وتسعى إلى تقليص عواقبه عبر تحسين البنيات التحتية وتطوير أنظمة المراقبة الذكية وتعزيز التحليل المبني على البيانات، بما يدعم صنع قرار عمومي أكثر دقة وفعالية في مجال السلامة الطرقية.
20 دقيقة : حمزة بوزرودح














