سلطت قمة “معا نبني المستقبل” التي احتضنها البيت الأبيض الضوء على التحولات العميقة التي يفرضها الذكاء الاصطناعي على واقع الأطفال ومستقبلهم، في ظل تسارع رقمنة مختلف مناحي الحياة.
وشهد هذا اللقاء الدولي حضورا وازنا للمملكة المغربية، التي مثّلتها الأميرة للا حسناء، حيث حظيت مداخلتها بإشادة واسعة لِما حملته من رؤية متوازنة تدعو إلى جعل التكنولوجيا أداة للتمكين وتقليص الفوارق، بدل تعميقها.
وفي هذا السياق، دعت ميلانيا ترامب إلى تمكين الأطفال من أدوات العصر الرقمي، مع التأكيد على ضرورة سنّ تشريعات حديثة تحميهم من المخاطر المرتبطة بالتحول التكنولوجي.
وأجمع المشاركون على أن الذكاء الاصطناعي، رغم ما يتيحه من فرص في التعليم والابتكار، يطرح تحديات حقيقية، من بينها حماية المعطيات الشخصية، والوقاية من الاستغلال الرقمي، وتقليص الفجوة بين الأطفال عبر العالم.
وتميّزت مشاركة المغرب عبر تميلية الاميرة للا حسناء بتأكيدها على التزام المملكة بتطوير برامج الحماية الرقمية وتعزيز الشمول التكنولوجي، إلى جانب استعدادها لتقاسم خبراتها مع الدول الإفريقية، في إطار تعاون دولي متنام لمواكبة هذه التحولات.
وتؤشر هذه القمة إلى مرحلة جديدة من التنسيق الدولي، حيث بات مستقبل الأطفال مرتبطا بشكل مباشر بكيفية توجيه الذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا نحو تحقيق تنمية عادلة وشاملة.
20 دقيقة : هيئة التحرير













