كشفت وزارة الانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة عن اعتمادها “مقاربة شاملة” لتعزيز أمن نظم معلوماتها، في ظل تصاعد الهجمات السيبرانية التي تستهدف المؤسسات العمومية. وأوضحت الوزيرة أمل الفلاح السغروشني أن هذه المقاربة تقوم على ثلاث دعامات رئيسية تشمل الوقاية، الحكامة الرقمية، والتحسيس.
وتشمل التدابير التقنية تصحيح الثغرات الأمنية في المنصات الرقمية بمواكبة مكتب دراسات متخصص، واعتماد أجهزة متطورة مثل الجدار الناري من الجيل الجديد، ونظم كشف ومنع التسلل، إلى جانب اختبارات الاختراق المنتظمة وتقييم المخاطر. كما يتم فرض معايير صارمة للأمن السيبراني على الأنظمة الجديدة.
في جانب الحكامة، تم تفعيل دور مسؤولي أمن المعلومات داخل المؤسسات وتكثيف التنسيق مع الجهات المختصة في حال رصد أي اختراقات. أما في ما يتعلق بالتحسيس، فأكدت الوزيرة على تنظيم دورات توعوية وإدراج الأمن الرقمي ضمن التكوين المستمر، إضافة إلى نشر دلائل للممارسات السليمة. وشددت على أن الوزارة تتعامل بشكل استباقي لحماية بنيتها المعلوماتية وتعزيز وعي موظفيها.
20 دقيقة : حمزة بوزرودح














