تشهد منطقة الشرق الاوسط تصعيدا خطيرا بين إسرائيل وإيران، وسط مخاوف دولية من توسع دائرة الصراع ليشمل المنطقة بأكملها، خاصة مع استمرار الهجمات المتبادلة وسقوط أعداد متزايدة من الضحايا المدنيين.
وبحسب مصادر رسمية إيرانية، ارتفع عدد القتلى في إيران جراء الضربات الإسرائيلية إلى 224 شخصًا خلال أربعة أيام، معظمهم من المدنيين. وفي المقابل، أعلنت السلطات الإسرائيلية مقتل عشرة أشخاص على الأقل بينهم أطفال، بعد هجمات إيرانية متواصلة شملت تل أبيب ومدن أخرى.
وتزامن هذا التصعيد مع انطلاق قمة مجموعة السبع في كندا، حيث أكد القادة أن الملف الإيراني سيكون محور رئيسي في المناقشات، وسط دعوات لتفادي التصعيد وفتح المجال أمام الدبلوماسية.اذ اشار المستشار الألماني فريدريش ميرتس إلى أهمية منع إيران من امتلاك أسلحة نووية وضمان حق إسرائيل في الدفاع عن نفسها.
في الوقت نفسه، رفضت إيران دعوات وساطة من قطر وسلطنة عمان لوقف إطلاق النار، مؤكدة أنها لن تدخل أي مفاوضات تحت الضغط العسكري الإسرائيلي.
وقد شهدت مدن إسرائيلية، بينها تل أبيب وحيفا، هجمات صاروخية مباشرة أدت إلى أضرار بشرية ومادية كبيرة.
و من الناحية الاقتصاديية، ارتفعت أسعار النفط العالمية بعد استهداف منشآت نفطية إيرانية، مما يهدد بمزيد من الاضطرابات في سوق الطاقة العالمي.
وعلى الصعيد السياسي، أفادت مصادر أمريكية بأن الرئيس دونالد ترامب رفض خطة إسرائيلية لاستهداف المرشد الإيراني علي خامنئي، محذرا في الوقت ذاته طهران من توسيع دائرة الانتقام لتشمل مصالح أمريكية.
ويذكر أن المحادثات النووية بين إيران والولايات المتحدة توقفت بعد إعلان طهران رفضها التفاوض أثناء استمرار القصف الإسرائيلي، مما يزيد من ضبابية المشهد ويعزز المخاوف من انفجار الأوضاع في المنطقة.
20 دقيقة : هيئة التحرير














