شهدت الجمعية العامة للأمم المتحدة نقاشا محتدما حول خطة الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب للسلام في غزة، بعدما اعتبرها السفير الأمريكي مايكل والتز “خارطة طريق لإنهاء الحرب فورا، إطلاق سراح جميع الرهائن، ونزع سلاح حماس، تمهيدا لإعادة إعمار القطاع”.
رئيسة الجمعية العامة أكدت أن الأمم المتحدة لا تفشل في غزة، مشيرة إلى أن موظفيها يخاطرون بحياتهم لضمان دخول المساعدات، فيما شددت على أن مشروع القرار الذي أجهضه الفيتو الأمريكي كان يطالب بوقف فوري لإطلاق النار، الإفراج عن الرهائن، ورفع القيود عن المساعدات الإنسانية.
الولايات المتحدة بررت استخدام الفيتو بكون القرار “تجاهل إدانة حماس، ولم يعترف بحق إسرائيل في الدفاع عن نفسها”، فيما أوضح السفير الأمريكي أن إسرائيل وافقت أكثر من مرة على شروط إنهاء الحرب، بما في ذلك خطة ترامب.
من جهته، رحب المندوب الفلسطيني رياض منصور بما وصفه “زخما غير مسبوق من أجل إنهاء سفك الدماء”، معتبرا أن نجاح أي خطة يقاس بتحقيق تقرير المصير وإقامة دولة فلسطينية مستقلة.
أما السفير الإسرائيلي داني دانون فأكد أن الخطة تمنح “أملا في عودة الرهائن ولم شمل العائلات”، محذرا من أن إسرائيل ستنهي المهمة بالقوة إذا رفضت حماس الالتزام بها.
ويأتي الاجتماع ضمن آلية “مبادرة الفيتو” التي تخول للجمعية العامة الانعقاد تلقائيا بعد أي استخدام للفيتو بمجلس الأمن.
20 دقيقة : حمزة بوزرودح














