أعلن التلفزيون الإيراني الرسمي، مساء الأحد 8 مارس 2026، تعيين مجتبى خامنئي مرشدا أعلى جديدا لإيران خلفا لوالده علي خامنئي الذي قُتل في غارة خلال الحرب الأمريكية-الإسرائيلية الجارية ضد طهران.
وجاء القرار عقب اجتماع مجلس خبراء القيادة، الذي أكد أن اختيار مجتبى خامنئي تم بعد “دراسات دقيقة وواسعة”، داعيا الإيرانيين إلى مبايعته والتماسك حول ما وصفه بـ“محور الولاية”.
ويبلغ المرشد الجديد 56 عاما، وهو الابن الثاني لعلي خامنئي، وقد برز خلال السنوات الأخيرة بفضل علاقاته القوية مع الحرس الثوري ونفوذه داخل المؤسسة الدينية، رغم أنه لم يشغل مناصب رسمية بارزة من قبل.
ويحمل مجتبى خامنئي لقب “حجة الإسلام”، وهو لقب ديني أدنى من رتبة “آية الله” التي كان يحملها والده، ما أثار نقاشا داخل الأوساط الدينية والسياسية حول أهليته الدينية لتولي المنصب.
وسارع الحرس الثوري إلى إعلان مبايعته للمرشد الجديد، مؤكدا “الولاء الكامل والطاعة”، وواصفا تعيينه بأنه بداية مرحلة جديدة للجمهورية الإسلامية.
من جهته، أكد أمين المجلس الأعلى للأمن القومي علي لاريجاني أن مجتبى خامنئي قادر على قيادة البلاد في ظل التهديدات الحالية، فيما دعا رئيس البرلمان إلى توحيد الصفوف لتعزيز قوة إيران.
في المقابل، رفض الرئيس الأمريكي دونالد ترامب هذا الاختيار، معتبرا أن المرشد الجديد “لن يستمر طويلا دون موافقة الولايات المتحدة”، ومطالبا بإشراك بلاده في أي ترتيبات مستقبلية لتجنب استمرار النهج السابق.
ويأتي هذا التطور في ظل تصاعد الحرب في المنطقة، بعد مقتل علي خامنئي في غارة جوية أواخر فبراير 2026، في حدث أعاد رسم موازين السلطة داخل إيران.
20 دقيقة :













