بقلم : ابو البراء يوسف مهراج
حركية فنية و إبداعية عرفتها مدينة وجدة أثناء فترة الحجر الصحي و لا تزال مستمرة إلى الان.
عرفت مدينة وجدة طيلة الحجر الصحي حركة فنية أزالت الغبار عن أفكار و أصابع و ريشات مبدعة.
عمل يثمن و يحتاج إلى تشجيع و تنويه، لكني أرى أن الإبداع محدود في الألوان و اللإكرة اللون الأسود و الأبيض و هو شعار فريق الإتحاد الرياضي الاسلامي الوجدي و الأبيض و الأخضر و هي شعار فريق الملودية الوجدية، هذا أمر جميل لكن شخصيا وددت أن ارى لوحات فنية تعبر عن خواطر الفنانين الذين ابدعوا، لوحات تجعل المار بكل أطيافهم يقفون و يقرأون اللوحة و تعابيرها و يحسون بما يجول في مخيلة الفنان، لوحات تكسر قيود الألتراس و تجعل الفكر يتيه في جمالية الألوان و الفكرة و الإبداع.
و من هذا المنبر ادعو السلطات المعنية من وزارة الشباب و البلدية و التعاون الوطني و الولاية و مجلس الجهة أن يقوموا بمبادرةدورية تخصص فيها حيا من الأحياء و تدعو الفنانين و المبدعين و تخصص لكل واحد منهم حيزا يرسم فيه أو يخطط، و بهذا تتحرر الأفكار و تصبح مدينة وجدة معرضا مفتوحا طيلة السنة.
هذه خواطر إنسان يريد أن يرى الفن عابرا لعنان السماء و ليس مقيدا بفريقي
كرة قدم متنافسين
و السلام














