إن التمعن في قراءة هذا البيان الذي توصلت به جريدة 20 دقيقة بالداخلة عن ما سمي بالحركة التصحيحية لحزب التجمع الوطني للأحرار يؤكد تلك القراءات التي تؤكد أن هناك شرخ كبير بين الحزب والممارسة الديمقراطية.
كيف يمكن لهذا التنظيم الإيمان بالديمقراطية وسلطة المناضلين في إختيار القيادات إقليميا وجهويا وهو بعيد عن ممارستها داخل هياكله.
فهل يستجيب أخنوش للإنصات لمطالب القواعد المحسوبة على الحركة التصحيحية أم أنه سيلجأ لأسلوب النفي والتجاهل. الرويجل عثمان مراسل //20 دقيقة














