الصحة العالمية “السجائر الإلكترونية ترفع ضغط الدم وتزيد الإصابة بنوبات القلب”

30 سبتمبر 2020
الصحة العالمية “السجائر الإلكترونية ترفع ضغط الدم وتزيد الإصابة بنوبات القلب”

حذرت منظمة الصحة العالمية، من خطورة السجائر الإلكترونية، مؤكدة أنها ترفع ضغط الدم مما يؤدى إلى زيادة خطر الإصابة بالنوبات القلبية والسكتة الدماغية.

ونشر الحساب الرسمى لمكتب منظمة الصحة العالمية الإقليمى لشرق المتوسط، عبر تويتر، فيديوجراف يكشف خطورة السجائر الإلكترونية، صحبها بتعليق: “السجائر الإلكترونية ترفع ضغط الدم، مما يزيد خطر الإصابة بالنوبات القلبية والسكتة الدماغية”، مضيفة: “أقلع عن تدخين السجائر الإلكترونية وتجنب الإصابة بنوبة قلبية”.

وكان تقرير حكومى بريطانى، كشف أن السجائر الإلكترونية تشكل خطراً على الصحة، حيث يمكن أن يؤدى التدخين الإلكترونى – الفيبينج – Vaping إلى تفاقم أمراض القلب واضطرابات الرئة بينما لا تزال المخاطر التى يشكلها استنشاق مكونات النكهة “غير معروفة” بعد، وفقاً لما نشرته جريدة “دايلى ميل” البريطانية.

وقالت اللجنة المستقلة المعنية بسمية المواد الكيميائية فى الأغذية والمنتجات الاستهلاكية والبيئة ،(COT) إن السجائر الإلكترونية يجب أن تستخدم فقط كوسيلة مساعدة للإقلاع عن التدخين.

وحذر التقرير المستخدمين الذين لا يستخدمون منتجات التبغ بالفعل من خطر الآثار السلبية على صحتهم عن طريق التدخين الإلكترونى.

وأضاف أن التهديدات الصحية التى يتعرض لها المارة تعتبر منخفضة، لكن يمكن أن يعانى الناس من زيادة معدل ضربات القلب نتيجة التعرض العالى للنيكوتين، إذا وقفوا بالقرب من شخص يدخن السجائر الإلكترونية.

وقال البروفيسور آلان بوبيس، رئيس اللجنة المستقلة المعنية بسمية المواد الكيميائية فى الأغذية والمنتجات الاستهلاكية والبيئة COT، إنه من الخطأ اعتبار السجائر الإلكترونية “غير ضارة“.

وأضاف: “تقييمنا للسجائر الإلكترونية يعزز إلى حد كبير الإجماع العلمى حتى الآن على سلامتها النسبية، على الرغم من أنها لا تخلو من المخاطر فهى أقل ضررًا من التدخين.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

باستمراركم في تصفح هذا الموقع، نعتبر أنكم موافقون على استخدامنا لملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" أو التقنيات الأخرى المماثلة لها والتي تتيح قياس نسب المتابعة وتقترح عليكم خاصيات تشغيل ذات صلة بمواقع التواصل الاجتماعي أو محتويات أخرى أو إعلانات قائمة على خياراتكم الشخصية

موافق