في أول زيارة له إلى الخارج منذ اتخاذه قرارات الـ25 من يوليو الماضي، حل الرئيس التونسي قيس سعيّد، ببروكسيل، أمس الخميس، للمشاركة في الدورة السادسة لقمة الاتحاد الأوروبي – الاتحاد الإفريقي.
ويطرح محللون تساؤلات بشأن قدرة سعيّد على إعادة تونس إلى الساحة الدبلوماسية الدولية بعد “عزلة” تلت إعلانه تجميد عمل البرلمان وإقالة الحكومة والعمل بمراسيم رئاسية.
في المقابل، يرى آخرون في زيارته إلى بلجيكا، رسالة طمأنة إلى الشركاء التقليديين لتونس وفرصة لفتح حوار معهم خصوصا بعد التصريحات الأخيرة الرافضة لحله للمجلس الأعلى للقضاء.
وأجرى الرئيس التونسي أمس الخميس سلسلة لقاءات ثنائية على هامش مشاركته في القمة، حيث التقى بالرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون وبالأمينة العامة للمنظمة الدولية للفرنكوفونية، لويز موشيكيوابو وبرؤساء أفارقة بينهم الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي الذي أكد دعم بلاده “للجهود المبذولة من قبل الرئيس قيس سعيد، لتجاوز كافة التحديات وتحقيق الاستقرار والأمن في البلاد”.
وخلال حديثه لوسائل إعلام على هامش المؤتمر، أوضح سعيد أنه “أستاذ قانون دستوري ولا يمكن أن أكون إلا ضمن سياق دولة القانون والمؤسسات”.














